"حتى مع استخدام كريم الترطيب، لا يزال جافاً"... 5 عادات لصنع بشرة خزفية حقيقية

| schedule إدخال:

روتين يومي للحفاظ على صحة البشرة

لتجنب جفاف البشرة، من المهم تغيير عادات الحياة بدلاً من مجرد استخدام مستحضرات التجميل. الصورة=كلب آرت كوريا

الشيء المشترك بين الأشخاص ذوي البشرة النقية والناعمة هو أن "روتين الجسم الداخلي" أقوى من "منتجات العناية بالبشرة". وفقًا لدراسة حديثة، فإن رطوبة البشرة ومرونتها تتأثر أكثر بقدرة الجسم على الاحتفاظ بالرطوبة وتناول العناصر الغذائية بدلاً من الترطيب الخارجي. تلعب العناصر الغذائية مثل الكولاجين، أوميغا-3، وفيتامين C دورًا رئيسيًا في إصلاح حاجز البشرة ومنع الأضرار الناتجة عن الأكسدة. في النهاية، يكمن سر البشرة الخزفية في الالتزام بـ "روتين الجمال الداخلي".

"البروتين والكولاجين"، أساس تجديد البشرة

يتكون أكثر من 70% من طبقة الأدمة في البشرة من الكولاجين، ويقل بنسبة 1% كل عام بدءًا من سن 25. إذا كان تناول البروتين غير كافٍ، فإن تجديد البشرة يتباطأ وتظهر الخطوط الدقيقة بسهولة. يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين مثل صدور الدجاج، والبيض، والبقوليات مع ببتيدات الكولاجين منخفضة الوزن الجزيئي على تحسين كثافة البشرة. خاصةً، فإن فيتامين C يعزز من تكوين الكولاجين، لذا فإن تناوله معًا يكون فعالًا.

"صحة الأمعاء" هي النقطة التي تحدد نسيج البشرة

تتعلق مشاكل البشرة ارتباطًا وثيقًا ببيئة الأمعاء. عندما تزداد البكتيريا الضارة في الأمعاء، يتم إفراز السيتوكينات الالتهابية مما يؤدي إلى تفاقم التهاب البشرة. يساعد تناول البروبيوتيك (البكتيريا المفيدة) مع البريبايوتيك (غذاء البكتيريا المفيدة) على استعادة التوازن في الأمعاء، مما يؤدي إلى تحسين لون البشرة. من الجيد تضمين الأطعمة المخمرة مثل الكيمتشي، والزبادي، والمعجون في وجبة أو وجبتين يوميًا.

"أوميغا-3" والعناصر الغذائية المضادة للأكسدة لترطيب البشرة من الداخل

في المواسم الجافة، تعتبر الأحماض الدهنية التي تعزز حاجز البشرة ضرورية. تعمل أحماض أوميغا-3 الدهنية على زيادة مرونة غشاء الخلية، مما يقلل من فقدان الرطوبة ويخفف الالتهاب. تعتبر السلمون، والأفوكادو، وزيت بذور الكتان من الأطعمة الغنية بأوميغا-3. بالإضافة إلى ذلك، فإن العناصر المضادة للأكسدة مثل فيتامين E والبوليفينول تقلل من الجذور الحرة الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية والملوثات، مما يمنع شيخوخة البشرة.

"كمية الرطوبة اليومية" تحدد مرونة البشرة

يتكون أكثر من 60% من أجسامنا من الماء، و70% من رطوبة البشرة موجودة في طبقة الأدمة. إذا كان تناول الماء غير كافٍ، فإن طبقة الجلد تصبح أكثر سمكًا وتصبح إفرازات الدهون غير متوازنة، مما يؤدي إلى خشونة البشرة. يساعد شرب 1.5 إلى 2 لتر من الماء يوميًا في الحفاظ على مرونة البشرة. تعتبر المشروبات المحتوية على الكافيين أو المشروبات الغازية مدرة للبول، لذا فإن أفضل الخيارات لتعويض السوائل هي الماء الدافئ أو شاي الشعير أو شاي الأعشاب.

النوم الجيد وإدارة التوتر هما "مرطب البشرة" الحقيقي

هرمون النمو الذي يتم إفرازه أثناء النوم يعزز تجديد خلايا البشرة. على العكس، فإن نقص النوم يزيد من مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر) مما يؤدي إلى التهاب البشرة، ويزيد من الهالات السوداء والخطوط الدقيقة. الحفاظ على نوم جيد لأكثر من 7 ساعات يوميًا، والاسترخاء من خلال التأمل أو التمدد الخفيف يحسن تدفق الدم إلى البشرة. آخر خطوة في روتين الجمال الداخلي هي "عادات النوم الجيدة".

×